2 -منهج المؤلف في الكتاب
سلك السيوطي في هذا الكتاب أسلوب التعليق على الحديث، وقد صرح بذلك في مقدمة الكتاب فقال: هذا تعليق لطيف على مسند إمامنا الشافعي - رضي الله عنه -، فيه فوائد تزهر كالكواكب الدراري، لخصته من شَرْحَيْ الرافعي وابن الأثير، مع ما ضممته إلى ذلك من مزيدٍ كثيرٍ.
ومن خلال تحقيقي للكتاب تبين لي أنه:
1 -يفسر الكلمات الغربية، ومن أمثلة ذلك: ص 58، 71، 73، 76، 78، 85، 89، 93، 801، 803، 807، 814، 818
2 -يضبط الأسماء والكلمات المشكلة كتابةً، ومن أمثلة ذلك: ص 73، 76، 77، 78، 85، 97، 801، 804
3 -يبين المبهمات الواقعة في المتن أو الإسناد، ومن أمثلة ذلك: ص 57، 58، 77، 100
4 -قد يخرج الحديث المعلول ويتكلم عليه قبولًا وردًّا، ومن أمثلة ذلك: 67، 69، 95
5 -يذكر الأحكام الفقهية الشرعية المستفادة من ألفاظ الحديث، ومن أمثلة ذلك: ص 58، 82، 85، 87، 90، 91، 96، 97، 99
6 -قد يعرب بعض الجمل أو الألفاظ المشكلة؛ التي قد يتوقف فهمها على إعرابها، ومن أمثلة ذلك: ص 94
7 -إن وقع شك في رواية فيبين ممن وقعت، ويدلل على ذلك، ومن أمثلة ذلك: ص 73، 74، 75، 84، 86، 813
8 -يترجم لمن يحتاج إلى ترجمة من الرواة المذكورين في المسند على طريقة المزج باختصار شديد، ومن أمثلة ذلك: 79، 82، 83، 95، 98
9 -يوازن رواية المسند مع غيرها من كتب السنة، ويذكر الفروقات بينها، ومن أمثلة ذلك: 71، 77، 86، 94، 100، 800، 805
10 -يبين الفوائد الحديثية المتعلقة بعلوم الحديث، ويفصل فيها ويرجح، ويدعم القول الراجح، ومن أمثلة ذلك: 62، 63
11 -يبين العلل في الأسانيد، واختلاف الروايات في بعض الألفاظ، مع إيضاح الصواب فيها، مستشهدًا بأقوال أهل العلم، ومن أمثلة ذلك: ص 72، 74، 80