(1) من الوافر، والبيت ضمن أبيات نسبت أو بعضها إلى أكثر من شاعر، فقيل: لعبد بني الحسحاس سحيم بن وثيل الرياحي. وعن الأصمعي: أنه لأبي زيد الطائي. وقيل: للمثقّب العبدي، واسمه عائذ بن محصن. كما في العيني 1/ 191: 193. وقال صاحب الخزانة 3/ 349، 350، 351: إن الشاهد لعلي بن بدال من بني سليم، ضمن أبيات ثلاثة كما في المجتبى لابن دريد، عن عبد الحمن عن عمه الأصمعي. وانظره في 1/ 129 عرضا. وقيل: للفرزدق والأخطل.
الشاهد في: (دميان) تثنية (دم) ودم اسم معرب وإن ورد على حرفين فهو لا يشبه الحرف في الوضع؛ إذ هو ثلاثي الأصل (دمي) .
وقد استشهد به النحاة على الخلاف في لامه، أهي واو أم ياء.
ملحق ديوان المثقب 283 والمقتضب 1/ 231 و 2/ 238 و 3/ 153 والمخصص 6/ 92 وأمالي ابن الشجري 2/ 344 وأمالي الزجاجي 20.
(2) في ظ (وتظهرا) .
وإمّا في المعنى بأن يتضمّن معنى من معاني الحروف تضمّنا لازما للفظ أو المحل غير معارض بما يقتضي الإعراب، كمتى، وهنا، ويا زيد؛ لأنّ متى لازمه معنى الهمزة، وهنا لازمه تضمّن معنى لإشارة، ويا زيد، لازم محلّه تضمّن معنى الخطاب.
وإمّا في الاستعمال بأن يلازم طريقة هي للحرف كأسماء الأفعال، نحو: صه، ودراك، وهيهات، والموصولات (1) ، نحو: الذي والتي؛ لأنّ أسماء الأفعال لازمة الإسناد إلى الفاعل، فهي أبدا عاملة ولا يعمل فيها شيء، فأشبهت إنّ، ولأنّ
والبيت من الكامل، ولم ينسب لقائل. وقد رويت قافيته (تهضما) و (تقهرا) مع اختلاف في كلمات الشطر الثاني. ورواية ابن الشجري وابن يعيش (بيضاوان) بدل (بالمعروف) .