الصفحة 60 من 649

(1) أبو الحسن علي بن حمزة، مولى بني أسد، إمام أهل الكوفة في النحو واللغة، وأحد القراء السبعة، استوطن بغداد، قرأ على حمزة الزيات، وأخذ النحو عن معاذ الهراء، والخليل، طاف بوادي الحجاز ونجد وتهامة، فكتب عنهم وحفظ. له عدة مصنفات، منها: معاني القرآن، ومختصر في النحو، والقراءات. علّم الرشيد وابنه الأمين بعده. مات بالري سنة 182 أو 183 أو 189 ه‍. تاريخ الأدباء النحاة 42 وإنباه الرواة 2/ 256.

(2) سورة النمل الآية: 25.

قرأ الكسائي بتخفيف لام (ألا) للاستفتاح، بعدها (يا) النداء، ثم الفعل (اسجدوا) على الأمر بالسجود، والتقدير والله أعلم: ألا يا قوم اسجدوا لله، أو ألا يا هؤلاء اسجدوا. حجة القراءات 526 والإتحاف 2/ 325.

(3) سورة النساء الآية: 73، فقد دخل حرف النداء (يا) على الحرف ليت، فليس كل ما دخلت عليه (يا) النداء يكون اسما، وإنما يشترط قصد ندائه، أي بأن يكون مما ينادى.

(4) انظر قول ابن مالك في التعليق (5) ص: 103.

(5) صدر بيت من البسيط للفرزدق، من قصيدة يهجو فيها رجلا من بني عذرة مدح جريرا في مجلس عبد الملك بن مروان وهجا الفرزدق والأخطل، ولم أجدها في الديوان، وعجزه:

ولا الأصيل ولا ذي الرأيي والجدل

وسيأتي (1) .

ويعرف أيضا بالإسناد [إليه] (2) ، ولا نقول كقوله: ومسند (3) ؛ لبعده، فإنه أقام اسم المفعول مقام الصدر، وحذف صلته اعتمادا على التوقيف (4) .

ويعرف الفعل بتاء ضمير المخاطب كلبست، وتاء التأنيث الساكنة كقامت، وياء المخاطبة كافعلي. ولحاق نوني التوكيد الثقيلة والخفيفة كقومنّ وقومن. فمتى لم يحسن في الكلمة شيء من هذه العلامات فهي حرف.

ثمّ الحرف منه ما يصحب الأسماء والأفعال كهل، وما يختص بالأسماء كفي، وما يختص بالأفعال كلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت