فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 457

حتّى إذا اللحم بدا تذبّله ... وانضمّ عن كلّ جواد رهله

راح ورحنا بشديد زجله [1]

وقال غيلان الربعى:

يمتاح عصريها قرون مائها ... متح السّباع الحسى من بطحائها [2]

حتّى اعتصرنا البدن من اعفائها ... بعد انتشار اللحم واستعصائها

تجريدك القناة من لحائها ... مكرمة لا عيب في احتذائها

وقد قال غيلان أيضا:

قد صار منها اللّحم فوق الأعضا ... مثل جلاميد الضّفاة الصّلغا [3]

وقال أيضا:

فوق الهوادى ذابلات الأكشح ... يشقين أشوال المزاد النّزّح [4]

وقال أيضا:

حتّى إذا ما آض عبلا جرشعا ... قد تمّ كالفالج لا بل أضلعا [5]

هجنا به نطويه حتى استوكعا ... قد اعتصرن البدن منه اجمعا [6]

(1) القداح، واحدة قدح: السهم قبل أن يراش. ونطى بالتخفيف للوزن وأصله بالتشديد:

أى مسدى. وهنا بمعنى ليس بالمهزول. والعصب: نوع من برود اليمن. والرهل: استرخاء اللحم واضطرابه، وأراد بعد أن ضمرت ذهب رهلها واشتد لحمها. والزجل: الرمى والدفع ورفع الصوت.

(2) المتح: كالنزع. والقرون: العرق، والعرب تقول حبسنا الفرس قرنا أو قرنين أى عرقناه. والحسى، بالكسر: حفيرة قريبة القعر وقيل: إنها لا تكون إلا في أرض أسفلها حجارة وفوقها رمل فإذا أمطرت نشفه الرمل فاذا انتهى إلى الحجارة أمسكته.

(3) الضفاة، بالفتح: جانب الشىء. والصلغة: السفينة الكبيرة، وجاء في نسخة:

مثل جلاميد ضفاة صلغا

(4) أشوال المزاد: بقيته.

(5) آض: رجع. والعبل: الضخم من كل شىء.

والجرشع: العظيم الصدر. والفالج: مكيال ضخم. والأضلع: الشديد الغليظ أو الأشد.

(6) استوكع: اشتد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت