فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 457

وقوله [1] :

يوم أفاض جوى أغاض تعزّيا ... خاض الهوى بحرى حجاه المزيد

وقوله [2] :

وإنّ نجريّة بانت جأرت لها ... إلى يدى جلدى فاستوهك الجلد [3]

وقوله [4] :

جهميّة [5] الأوصاف إلّا أنّهم ... قد لقّبوها جوهر الأشياء

وقوله: «ولا تنقّح الألفاظ كل التنقيح» . وتنقيح اللفظ أن يبنى منه بناء لا يكثر في الاستعمال. كما قال بعضهم لبعض الوزراء: أحسن الله إبانتك. فقال له الوزير: عجّل الله إماتتك.

ويدخل في تنقيح اللفظ استعمال وحشيّه وترك سلسله وسهله. وقد أخذ الرواة على زهير [6] قوله:

نقىّ تقىّ لم يكثر غنيمة ... بنهكة ذى القربى ولا بحقلّد

فاستبشعوا الحقلّد وهو السيىء الخلق. وقالوا: ليس في لفظ زهير أنكر منه.

وقال يحيى بن يعمر لرجل حاكمته امرأته إليه: أئن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلّها وتضهلها.

الشكر: الرضاع. والشّبر: النّكاح. وتطلّها: تسعى في بطلان حقها.

وتضهلها: تعطيها الشىء القليل.

(1) ديوانه: 111.

(2) ديوانه: 367.

(3) رواية الديوان:

وإن بجيرية نابت جأرت لها ... إلى ذرا جلدى استؤهل الجلد

البجيرية: الداهية. نابت: أصابت. جأرت: رفعت صوتى. استؤهل: استوجب.

(4) ديوانه: 3

(5) جهمة الليل: قريب من السحر، قال الجعدى:

وقهوة صهباء باكرتها ... بجهمة والديك لم ينعب

والمراد هنا مظلمة الأوصاف.

(6) ديوانه: 234

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت