فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 457

ومن خطأ الوصف قول كعب بن زهير [1] :

ضخم مقلّدها فعم مقيّدها [2]

لأن النجائب توصف بدقّة المذبح [3] .

ومن خطأ اللفظ قول ذى الرّمة:

حتّى إذا الهيق أمسى شام أفرخه ... وهنّ لا مويس نأيا ولا كثب [4]

لأنّه لا يقال شام إلّا في البرق.

ومن ردىء التشبيه قول لبيد [5] :

فمتى ينقع صراخ صادق ... يحلبوها ذات جرس وزجل

فخمة ذفراء ترتى بالعرا ... قردمانيّا وتركا كالبصل

فشبّه البيضة بالبصل، وهو بعيد، وإن كانا يتشابهان من جهة الاستدارة لبعد ما بينهما في الحنس.

وقول أبى العيال [6] :

ذكرت أخى فعاودنى ... صداع الرّأس والوصب [7]

(1) ديوانه: 10

(2) صدر بيت من قصيدته المشهورة ببانت سعاد، وعجزه:

فى خلقها عن بنات الفحل تفضيل المقلد: الرقبة. والفعم: الممتلىء. والمقيد: موضع القيد من رجل الفرس.

(3) قال السكرى في شرح ديوان كعب: قال الأصمعى: هذا خطأ من الصفة لأنه قال هى غليظة الرقبة، وخير النجائب ما يدق مذبحه ويعرض منحره ويدق أعلى عنقه (صفحة 11)

(4) الهيق: الظليم، والأنثى هيقة

(5) الموشح: 87، اللسان مادة: رتى ومادة نقع وقردم وذفر، وقد اختلفت روايات النسخ في هذين البيتين، وهذه هى رواية اللسان.

ينقع: يرتفع، وقيل يدوم ويثبت، والضمير في يحلبوها للحرب وإن لم يذكره لأن في الكلام دليلا عليه، أحلبوا الحرب: أى جمعوا لها. الزجل: الجلبة ورفع الصوت. الدفراء: من الدفر وهو النتن، وفى إحدى روايتى اللسان مادة قردم ومادة ذفر: بالذال المعجمة وهو سهك صدأ الحديد وقوله: ترتى من الرتو، وهو الشد. وعدى ترتى إلى مفعولين لأن فيه معنى تكسى.

والقردمانية: الدروع الغليظة.

(6) أشعار الهذلين 2: 242، والموشح 90.

(7) الوصب: الوجع، وهو النصب والتعب أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت