وذكر السموءل أنّ قلة العدد ليست بعيب، فقال [1] :
تعيّرنا أنّا قليل عديدنا ... فقلت لها إنّ الكرام قليل
ومن الهجاء الجيّد قول بعضهم [2] :
اللّؤم أكرم من وبر ووالده ... واللّؤم أكرم من وبر وما ولدا
قوم إذا ماجنى جانيهم أمنوا ... من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا [3]
وقول أعشى باهلة [4] :
بنو تيم قرارة كلّ لؤم ... كذاك لكلّ سائلة قرار [5]
وتبعه أبو تمام، فقال [6] :
ملقى الرجاء وملقى الرّحل في نفر ... الجود عندهم قول بلا عمل
أضحوا بمستنّ [7] سبل اللّؤم [8] وارتفعت ... أموالهم في هضاب المطل والعلل
ونقله إلى موضع آخر، فقال [9] :
وكانت زفرة [10] ثمّ اطمأنّت ... كذاك لكلّ سائلة قرار
وقول الآخر [11] :
لو كان يخفى على الرّحمن خافية ... من خلقه خفيت عنه بنو أسد
وقول الحكم الحضرى [12] :
ألم تر أنّهم رقموا بلؤم ... كما رقمت بأذرعها الحمير
(1) شعراء اليهود: 22، نقد الشعر: 56، 113.
(2) نقد الشعر: 58.
(3) بقصاص.
(4) نقد الشعر: 57.
(5) القرارة: ما بقى في القدر بعد الغرف منها. والقرار: المستقر من الأرض. وعجز البيت في نقد الشعر: لكل مصب سائلة قرار
(6) ديوانه: 250، ونقد الشعر: 57
(7) المستن: المنصب. الهضاب: المرتفعات.
(8) فى الديوان: أضحوا بمستن سيل الذم
(9) ديوانه: 141، نقد الشعر: 57
(10) فى الديوان: وكانت لوعة
(11) نقد الشعر: 57
(12) نقد الشعر: 57