والشاهد فيه قوله: (وهوت) حيث أتى بالضمير المنفصل المرفوع بالفتح والتشديد على إحدى لغاته.
(3) الرجز بلا نسبة في الكتاب 1/ 27، وشرح المفصل 3/ 97، والخصائص 1/ 89، والإنصاف 2/ 680، وشرح شافية بن الحاجب 2/ 347، واللسان مادة (هيا) 6/ 4596، وهمع الهوامع 1/ 209، وخزانة الأدب 2/ 6.
والشاهد فيه قوله: (إذه) يريد إذ هي فحذف الياء ضرورة وقد أشار إلى ذلك الشارح.
(4) ينظر شرح المفصل 3/ 97، وشرح الرضي 2/ 12.
قوله: (والثالث ضربني إلى ضربهن) [وإنني إلى إنهن] (1) يعني المنصوب المتصل وهو ثلاث مراتب:
الأولى: للمتكلم وهي ضربني للمفرد وفيهما و (الياء) هي الضمير والنون للوقاية، ويجوز في الياء الفتح والسكون والحذف قال:
[369] ... ـ ... إذا ما انتسبت له أنكرن (2)
وضربنا للمثنى والمجموع والواحد المعظم مطلقا والضمير النون، والألف فيها خلاف.
الثانية: المخاطب وهي ضربك بالفتح للمفرد المذكر، وضربك للمفردة المؤنثة والكاف ضمير فيهما، (ضربكما) للمثنى فيهما، والضمير الكاف وحدها، وفي الألف خلاف و (ضربكم) لجماعة المذكرين والضمير الكاف، و (ضربكنّ) لجماعة النساء والضمير الكاف وحدها وفي النون ما تقدم.
المرتبة الثالثة: للغائب وهي (ضربه) للمفرد المذكر والضمير الهاء،
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
(2) شطر من بيتين من المتقارب وهما للأعشى في ديوانه 65 ـ 66، وهما:
فهل يمنعني ارتيادي البلا ... ومن حذر الموت أن يأتين ...
ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت إليه أنكرن