قال الشيخ ابن سعدي: «سؤال: ما هي النية المشترطة للصلاة وغيرها؟» ... 309
وقال البخاري: « (باب: من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول ... ) » ... 311
جواز الصلاة الواحدة بإمامين، أحدهما بعد الآخر ... 312
جواز إحرام المأموم قبل الإمام ... 312
وقال البخاري أيضًا: « (باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به ... ) » ... 312
متابعة المأموم لإمامه في أحوال الصلاة ... 313
وقال البخاري أيضًا: « (باب: إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قوم فأمهم ... ) » ... 314
وقال البخاري أيضًا: « (باب: إذا طول الإمام، وكان للرجل حاجة ... ) » ... 315
وقال البخاري: « (باب: إذا صلى ثم أم قومًا ... ) » ... 317
وقال الشيخ ابن سعدي: «سؤال: المصلون: إمام، أو مأموم، أو منفرد، فهل يسوغ أن ينتقل أثناء صلاته من حالة إلى أخرى؟» ... 317
وقال في «الاختيارات» : «والنية تتبع العلم ... » ... 318
الحكم لو سمَّى إمامًا أو جنازة فأخطأ ... ـ 319
باب صفة الصلاة ... 321
الموضع الحادي والأربعون: قوله: «يُسن للإمام والمأموم القيام ... » ... 321
قال الشيخ ابن سعدي: «سؤال: قد اشتهر عند أهل العلم أن لكل جارحة من أعضاء البدن عبودية خاصة في الصلاة، فما هذه الخواص؟» ... 321
ما يتعلق باللسان من الصلاة ... 322
ما يتعلق باليدين من الصلاة ... 324
ما يتعلق بالعينين من الصلاة ... 326
ما يكره من الأفعال في الصلاة ... 327
وقال البخاري: « (باب: متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة) » ... 327
الموضع الثاني والأربعون: قوله: «ثم يقرأ الفاتحة ... » ... 331
الخلاف في وجوب القراءة على المأموم ... 331
وقال البخاري: «باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات ... )» ... 332
الموضع الثالث والأربعون: «قوله: ويقول المأموم في رفعه: ربنا ولك الحمد ... » ... 336
الخلاف في الإمام والمنفرد والمأموم: هل يجمع كل منهم بين التسميع والتحميد معًا أو يقتصر على أحدهما؟ ... 336
وقال البخاري: « (باب: ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع) » ... 337