فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 591

246 -وَفِي الْمُتَّفقِ عَلَيْهِ, عَنهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إِذا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ) ) (1) .

247 -وَعَنْ أَبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: (( اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ، وكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ) ). رَوَاهُ مُسلمٌ، وَله منْ حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوُهُ (2) .

248 -وَعَنْ شريكٍ، عَنْ عَاصِمِ بنِ كُلَيْب، عَنْ أَبِيه، عَنْ وَائِل بنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِذا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ، وَإِذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَالْحَاكِمُ (3) -وَقَالَ: (( عَلَى شَرْطِ

(1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 459، والبخاري 1/ 201 (796) ، ومسلم 2/ 17 (409) ، وأبو داود (848) ، والترمذي (267) ، والنسائي 2/ 196، وأبو عوانة (1855) ، وابن حبان (1907) ، والبيهقي 2/ 96.

(2) صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 87، والدارمي (1313) ، ومسلم 2/ 47 (477) ، وأبو داود (847) ، والنسائي 2/ 198، وأبو يعلى (1137) ، وابن خزيمة (613) بتحقيقي، ابن حبان (1905) ، والبيهقي 2/ 94.

انظر: (( الإلمام ) ) (275) .

(3) ضعيف؛ لتفرد شريك بن عبد الله النخعي، ومثله لا يقبل حديثه إذا انفرد. وانظر هذا الحديث بالتفصيل في كتابي: (( الجامع في العلل والفوائد ) )2/ 327.

أخرجه: الدارمي (1320) ، وأبو داود (838) ، وابن ماجه (882) ، والترمذي (268) ، والنسائي 2/ 207، وابن خزيمة (626) بتحقيقي، وابن المنذر في (( الأوسط ) )3/ 165 (1429) ، والطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (1481) ، وابن حبان (1912) ، والدارقطني 1/ 344، والبيهقي 2/ 98.

انظر: (( الإلمام ) ) (276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت