فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 625

فما لكم خطاب المؤمنين

والفئة الفرقة وكان قوم اسلموا ثم خرجوا إلى مكة وكانوا يعاونون المشركين فنزلت فيهم الاية

واركسهم ردهم في كفرهم

والذي كسبوا الكفر

ثم اخبرهم بما في ضمائر اؤلئك لئلا يحسنوا الظن بهم فقال ودوا لو تكفرون

فخذوهم أي ائصروهم

ويصلون ينتسبون

او جاؤوكم المعنى او يصلون إلى قوم جاؤوكم حصرت صدورهم أي ضاقت عن قتالكم للعهد الذي بينكم او يقاتلوا قومهم يعني قريشا قال مجاهد هلال بن عويمر هو الذي حصر صدره ان يقاتلكم او يقاتل قومه

والسلم الصلح ونسحت هذه المصالحة باية السيف

ستجدون اخرين وهم قوم اظهروا الموافقة للفريقين ليامنوا كلما دعوا إلى الشرك رجعوا اليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت