فما لكم خطاب المؤمنين
والفئة الفرقة وكان قوم اسلموا ثم خرجوا إلى مكة وكانوا يعاونون المشركين فنزلت فيهم الاية
واركسهم ردهم في كفرهم
والذي كسبوا الكفر
ثم اخبرهم بما في ضمائر اؤلئك لئلا يحسنوا الظن بهم فقال ودوا لو تكفرون
فخذوهم أي ائصروهم
ويصلون ينتسبون
او جاؤوكم المعنى او يصلون إلى قوم جاؤوكم حصرت صدورهم أي ضاقت عن قتالكم للعهد الذي بينكم او يقاتلوا قومهم يعني قريشا قال مجاهد هلال بن عويمر هو الذي حصر صدره ان يقاتلكم او يقاتل قومه
والسلم الصلح ونسحت هذه المصالحة باية السيف
ستجدون اخرين وهم قوم اظهروا الموافقة للفريقين ليامنوا كلما دعوا إلى الشرك رجعوا اليه