فانظروا ما صنعنا بالمكذبين منهم
والقرح الجراح
ونداولها أي نجعلها للمؤمنين مرة وللكافرين مرة
وليعلم الله أي ليرى
والتمحيص الابتلاء والاختبار
ولقد كنتم تمنون الموت وذلك انهم لما علمو ا فضيلة الشهداء ببدر تمنو القتال
فقد رايتموه أي رايتم اسبابه وانتم بصراء
قوله تعالى: كتابا مؤجلا أي كتب الله ذلك كتابا ذا اجل
وكاين بمعنى وكم
والربيون الجما عاة الكثيره
تحسونهم تستاصلونهم بالقتل
فشلتم أي جبنتم