146 -يعرفونه الهاء راجعة إلى الرسول صلا الله عليه وسلم وقيل بل إلى الصرف إلى الكعبه
ولكل وجهة يعني لكل اهل دين قبله
هو يعني الله تعالى
وانما كرر ومن حيث خرجت لتنحسم اطماع اهل الكتاب في رجوع المسلمين إلى قبلتهم
لئلا يكون للناس يعني اليهود واحتاجهم انهم قالوا ان كانت ضلاله فقد دنت بها وان كانت هدى فقد نقلت عنها
كما ارسلنا الكاف متعلقه بقوله فاذكروني
الصفا في الغة الحجاره الصلده والمروة الحجاره اللينه وهذان الموضعان من شعائر الله أي: من اعلام متعبداته وكان المسلمون يجتنبون السعي بينهما لاوثان كانت هناك فقيل لهم ان نصب الاوثان بينهما قبل الاسلام لايوجب اجتنابهما