فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 625

113 -كذلك قال الذين لايعلمون هم مشركو العرب قالوا يعنى لمحمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لستم على شيء

قوله ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين ظاهرة الخير ومعناه الامر وتقديره خذوا في جهادهم ليخافو

قوله تعالى: فثم وجه الله أي: علمه

والواسع الغنى

والقانت المطيع وانما عم الخلق بذلك لان من لم يطع فاثر الصنعه فيه دليل على ذله لربه

والبديع المبتدع وكل من انشاشيئا لم يسبق له قيل له ابتدعت

وقال الذين لا يعلمون هم مشركو العرب

والذين من قبلهم اليهود

تشابهت قلوبهم في الكفر

يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت