فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 87

بِهَذَا الْمَعْنى كثير

قَالَ الله تَعَالَى {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ} فَترك الأول وَأخذ ببل فِي كَلَام ثَان

ثمَّ قَالَ تَعَالَى حِكَايَة عَن الْمُشْركين {أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي} فَترك وَأخذ ببل فِي كَلَام آخر

وَإِذا كَانَت مُبتَدأَة وَوليت اسْما شبهت بِرَبّ وبالواو وَبِأَيِّ وخفض بهَا قَالَ أَبُو النَّجْم

(بل منهلٍ ناءٍ من الغياض ... ) // الرجز //

55 -) لكنْ اسْتِدْرَاك بعد الْجُحُود كَقَوْلِك مَا خرج زيد لَكِن عَمْرو وَلَا يُغني فِي الْوَاجِب لَو قلت خرج زيد لَكِن عَمْرو لم يَصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت