11 -أخبرنا الحاكم الإمام أبو عبد الله الحافظ رحمه الله، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه المذكر بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى المعروف بابن بنت الذهلي، قال: سمعت جدي الذارع رحمه الله يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم، لقد سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم، لقد سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: الطلاق الثلاث البت له لازم، أن كانت (ق6ب) العرب قالت: أجود من هذه الأبيات:
كُنْ لِلْمَكَارِهِ بِالْعَزَاءِ مُعَلِّقًا ... فَلَقَلَّ يَوْمٌ لَا تَرَى مَا تَكْرَهُ
فَلَرُبَّمَا اشْتُهِرَ الْفَتَى فَتَنَافَسَتْ ... فِيهِ الْعُيُونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ
وَلَرُبَّمَا خَزَنَ الْكَرِيمُ لِسَانَهُ ... حَذَرَ الْجَوَابِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
وَلَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْكَرِيمُ مِنَ الْأَذَى ... وَفُؤَادُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ
قال محمد بن القاسم: هذا هو سهو من الناسخ والظاهر أنه قال: إن كان يعلم أن العرب قالت: أجود من هذه الأبيات ليكون الإيمان على عدم علمه والله أعلم.