10 -أنبأتنا أم الشمس أسماء، وأختها الست حميراء ابنتا أصيل الدين إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن سفيان بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد بن منده في أصفهان، قالت أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن الشيخ أبي عبد الله عيسى بن شعيب الصوفي سماعًا عليه، قال: أخبرني شيخ بن شيخ أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر، قال: أخبرني عبد الله بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا إبراهيم الشاشي، قال: حدثنا (ق117أ) الشيخ أبو محمد عبد بن حميد بن نصر الكشي قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُمَّ أَيْمَنَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ، أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلاَ تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ، فَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ، فَاثْبُتْ وَأطِعْ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَالِكَ، وَلاَ تَتْرُكِ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا تُسْخِطُ اللهَ، لاَ تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ لَكَ، أَنْفِقْ عَلَى أَهلِكَ مِنْ (ق117ب) طَوْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.