الصفحة 7 من 35

5 -أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل، حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدثنا سُفيَانُ بن سعيد، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ:"جَاءَني النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَعُودُنِي وَأَنَا مريض بِمَكَّةَ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ أمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَت يعني مِنْهَا، قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفْرَاءَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فَالشَّطْرُِ، قَالَ: لاَ، قُلْتُ: فبالثُّلُثُ؟ قَالَ: فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، أَنْ تَدَعَ قرابتك أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ على أهلك مِنْ نَفَقَةٍ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَةُ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يَرْفَعَكَ، فَيَنْتَفِعَ بِكَ أنَاسٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ". اتفق أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، على إخراج هذا الحديث في صحيحيهما، فرواه البخاري، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن كثير العبدي، عن سفيان. ورواه مسلم، عن إسحاق بن منصور، عن أبي داود عمر بن سعد الحفري، عن سفيان، فكأن شيخنا أبا علي بن شاذان، سمعه من مسلم وحدث به عن البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت