فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1284

أفبعد إخواني الألى درجوا أخاف اليوم نقدا

عيني إذا استسقت بهم تسقى بدمع العين خدا

لو كانت القطرات تجمد نظمت في الجيد عقدا

قوم لهم يدعو الثنا من شاسع الأقطار وفدا

كم في عكاظ نديهم جلبوا لهم شكرا وحمدا

لا يشترون بذخرهم إلا جميل الذكر نقدا

أبقى لهم حسن الحديث برغم أنف الدهر خلدا

ورثوا المكارم كابرا عن كابر فرضا وردا

من كل طود شامخ متسربل برداه مجدا

أمست عيونا كلها ترنو إلى الأعداء حقدا

تلقى الورى بنديهم نكس العيون إذا تبدّى

لبس الجلال على الجمال فصد عنه الطرف صدا

فهمو بسلطان التقى اتخذوا قلوب الناس جندا

أمسوا بغمد ضريحهم وبقيت مثل السيف فردا

ما لي أقيم ببلدة فيها بناء الدين هدا

ونها الشهاب إذا سما يخشى من السلطان طردا

وستأتي نماذج صغيرة من شعره.

مؤلفات الخفاجي:

1 -الريحانة واسمها «ريحانة الالبا وزهرة الحياة الدنيا» ويقول فيها الشهاب ذخائر من «خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا» 1 وقد سار عليها هذا الإسم أيضا 2.

وهي تراجم أدبية واسعة لشعراء القرن الحادي عشر وأدبائه وعلمائه في مصر والشام واليمن والحجاز والمغرب، قسمها عدة أقسام:

1)ص 6 من الريحانة

2)ولكن للشهاب كتاب آخر بهذا الاسم سنذكره عما قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت