(ق5ب)
ونقول: صحيح ما قاله أبو القاسم بن منده رحمه الله لكن الطرق إلى هؤلاء لم يصح بعضها وبعضها مركب، والله أعلم. ... وهذا حديث جليل متفق على ثبوته من حديث أبي سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهيل، ويقال قيس بن قهد، ولا يصح، الأنصاري النجاري المدني، قاضي الهاشمية، عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم القرشى المدني، عن أبي يحيى علقمة بن وقاص الليثي العتواري المدني، عن أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي العدوي المدني، يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في الأب الثامن عن جدهم كعب، توفي رضي الله عنه بالمدينة، طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة، لسبع أو لأربع أو لثلاث بقين من ذي الحجة مصدر الحجاج، سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وعاش بعد الطعنة ثلاثة أيام، وقيل سبعة، ثم مات وهو ابن ثلاث وستين، وقيل: ستين، وقيل غير ذلك، وكانت (ق6أ) خلافته.