(ق4أ) أحمد بن مسرور الزاهد قراءة عليه وتوفي في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد السلمي، وتوفي في سنة خمس وستين وثلاثمائة في ربيع الأول ح. وأخبرنا الشيخ الصالحي محمد بن يعقوب بن أبي الفرج الحنبلي والمقريء كمال الدين عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد أبو الفرج البزاز الشافعي بقراءتي عليهما منفردين ببغداد والمشايخ: الجلة علامة زمانه نجم الدين عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار، وبدر الدين اسكندر بن سعد بن أحمد الطاووسي، وجمال الدين أحمد بن محمد بن محمد المعروف بمدكويه القروينيون، والأخوان الإمامان مجد الدين أبو الفضل عبد الله، وأبو الخير عبد الدائم ابنا محمود بن مودود بن بلدحي الموصليان، وشمس الدين عبد الواسع الأرموي المذكور بروايتهم، عن المشايخ الأئمة الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر والشيخ، ضياء الدين أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي المعروف بابن سكينة، والشيخ عمر بن محمد بن طبرزد الدارقزي، والشيخ عَبْد العزيز بْن معالي بْن غنيمة بن منينا إجازة، قال الشيخ المبدوء بذكره المقروء عليه: أنا الشيخ عبد العزيز ابن الأخضر قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الجمعة السابع والعشرين من صفر سنة ست وستمائة بجامع القصر ببغداد، والمشايخ الإمام الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، والشيخ ذاكر بن كامل بن أبي غالب أبو القاسم الخفاف، ويحيى بن أسعد بن يونس، والشيخ ضياء الدين أبي القاسم بن خريف إجازة، قالوا ثمانيتهم جميعا: أنبأ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري البزاز قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أنا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي الفقيه قراءة عليه يوم السبت الثامن والعشرين من المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز قراءة عليه وأنا أسمع في منزله في دار كعب لثلاث بقين من المحرم سنة ثمان وستين وثلاثمائة
(ق4ب) قال: حدثنا، وقال: ابن مسرور أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس - فزاد ابن نجيد: عن أنس بن مالك - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا؛ قلت: يا رسول الله - وفي حديث ابن ماسي قال: قلت: يا رسول الله - أنصره مظلومًا فكيف أنصره ظالمًا، قال: - زاد ابن ماسي: فقال - تمنعه عن الظلم فذاك - وقال ابن نجيد فذلك - نصرك إياه.
رواه جد والدي شيخ الإسلام صدر المشايخ والعلماء والإسلام معين الدين أبو بكر عبد الله بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الله محمد بن أبي الحسن حمويه الجوني - رضي الله عنهم، عن الإمام أبي محمد عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي إذنًا، قال: أنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي، وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصر أخاك ظالمًا أو مظلوما، قيل يا رسول الله، نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما، قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرتك إياه.
ورواه عم جدي شيخ الشيوخ سعد الدين أبو سعد عبد الواحد بن أبي الحسن بن محمد بن حمويه - رضي الله عنهم -، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الصوفي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنا عبد الله بن أحمد السرخسي، أنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن خزيم، ثنا عبد بن حميد، أَخبَرنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدثنا سُلَيمانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ.
قال شيخ الشيوخ: حديث صحيح تفرد البخاري بإخراجه، فرواه عن مسدد، عن معتمر، عن حميد، وعن عثمان بن أبي شيبة، عن هشيم، عن عُبيد الله بن أبي بكر وحميد.
قال شيخ الشيوخ، وروايتنا هذه ليست بخارجة عن شرطنا في الثمانية لأن يزيد بن هارون قرن بين سليمان التيمي وحميد