5 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ, وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ, [عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ] (1) , عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا, وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ, فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} . وَقَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} , قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ عَبْدًا أَشْعَثَ أَغْبَرَ, يُطِيلُ السَّفَرَ, رَافِعًا يَدَيْهِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ, وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ, وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ, وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ, فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِهَذَا؟.
(1) ما بين حاصرتين سقط من طبعة دار أطلس, وهو ثابت في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وثابت من طريق شيخي المصنف هنا, علي بن الجعد في مسنده (2009) وسعيد بن سليمان في مسند أبي عوانة, كما في إتحاف المهرة لابن حجر (18842) .