(ق154أ)
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين , وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين.
1 -أخبرتنا الشيخة العالمة العارفة خاصة العلماء ضوء الصباح المدعوة ست الكل بنت الشريف أبي المعمر المبارك بن أحمد بن الأنصاري، بقراءة الشيخ الإمام الحافظ أبي الرضا أحمد بن طارق بن سيان بن محمد القرشي، بمنزلها في درب المعلم بباب الأزج وذلك في يوم الأربعاء لخمس ليال بقين من محرم من سنة خمس وثمانين وخمسمائة، قال لها: أخبركم الشيخ أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنا، بقراءة والدك عليه في شوال من سنة ست وعشرين وخمسمائة، فأقرت به، قال له: أخبركم أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قراءة عليه فأقر به، قال: أخبرنا محمد بن المظفر بن موسى الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خزيم بن محمد بن مروان بن عبد الملك الدمشقي بدمشق في سنة أربع عشرة وثلاثمائة، قال: حدثنا هشام بن عمار بن نصير الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، قال: حدثني عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطائي، قَالَ:"أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللهِ مَا تَرَكْتُ حَبلًا إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فقَالَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ: مَنْ أدرك مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاَةَ، صَلاَةَ الغداة، وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ، لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ، وَتَمَّ حَجُّهُ".