-قال أبو حفص: ثم فتح الله على نبيه الفتوح، وجاءته وفود العرب، ودخل الناس في دين الله أفواجا، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، واثنتي عشرة ليلة من ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقبض رسول الله سنة إحدى عشرة في ربيع الأول يوم الإثنين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وهو أصحها، وسأخبرك إن شاء الله باختلافهم في سنة.
-حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام بن حسان، قال: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثلاث وستين سنة.