-ومات الحسن بن علي بن أبي طالب -وكان سقي السم فوضع كبده- في ربيع الأول سنة تسع وأربعين، وهو يومئذ ابن سبع وأربعين سنة، وكان يكنى أبا محمد، وكان يخضب بالوسمة. وصلى عليه سعيد بن العاصي، وهو أمير المدينة.
حدثنا بذلك سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة -قال سفيان: أراه عن أبي حازم:- أن الحسين بن علي قال لسعيد بن العاصي: تقدم، فلولا أنها سنة ما قُدِّمت.