-قال أبو حفص: ثم وقعت الفتنة بين ابن الزبير ومروان، فبويع مروان بن الحكم في النصف من ذي القعدة سنة أربع وستين، فعاش تسعة أشهر وثمان عشرة ليلة، ومات لثلاث خلون من رمضان سنة خمس وستين.
وبايع لابنيه عبد الملك وعبد العزيز، فقام عبد الملك بالحرب، [وقتل الحجاج ابن الزبير، يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة في المسجد الحرام، سنة ثلاث وسبعين] .
واستقام الناس لعبد الملك بن مروان، فكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك، تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة.
-قال أبو حفص: فملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات [يوم الأربعاء] في النصف من شوال سنة ست وثمانين، وبايع لابنيه الوليد وسليمان، فملك الوليد تسع سنين وخمسة أشهر، ومات يوم السبت في النصف من ربيع الأول سنة ست وتسعين.