-قال أبو حفص: وليس في سن أبي بكر اختلاف أنه مات ابن ثلاث وستين، وأنه مات ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ودفن ليلا، وصلى عليه عمر بن الخطاب، وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام.
-قال: وحدثني عثمان بن عثمان الغطفاني قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال لي أبو بكر في مرضه: أي شيء اليوم؟. قلت: الإثنين. قال: ففي أي يوم قبض رسول الله؟. قلت: في يوم الإثنين. قال: أرجو الله فيما بيني وبين الليل. قالت: فقبض في الليلة الثانية، ودفن في ليلته.