19 -أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صالح المقريء المطرز، أنا تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب، نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النّصري، نا يحيى بن صالح، نا سليمان بن بلال، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، أن أبا يونس مَوْلَى عَائِشَةَ أخبره أنه سمع عائشة تقول: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، قالت عائشة: وأنا وراء الباب أسمع فقال: يَا رَسُولَ اللهِ إني أدركني صلاة، وأنا جنب، وكنت أريد الصوم فأصوم، فَقَالَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قد يدركني صلاة الصبح وأنا جنب فأغتسل، وأصبح صائما، فقال: يَا رَسُولَ اللهِ إني لست كهيئتك قَدْ غَفَرَ اللَّهُ تعالى لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ فقال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ عز وجل، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي.
هذا حديث صحيح من حديث أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين عنها. وثابت من رواية ابي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري قاضي المدينة، عن أبي يونس. انفرد مسلم بإخراجه في كتابه، فرواه عن يحيى بن أيوب البغدادي، وقتيبة بن سعيد البلخي، وعلي بن حجر المروزي، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي طوالة. وأبو يونس لا يحفظ اسمه. وسليمان بن بلال (ق148أ) يكنى أبا أيوب، وقيل أبا محمد مولى ابن أبي عتيق، وقيل مولى القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي المدنيين سليمان بن بلال آخر روى عنه عمير واحد ومن حديثه ما.