-ق6أ-
وأخبرنا عبد الله بن عمر قراءة عليه وأنا أسمع في شهور سنة أربع وثلاثين وستمائة بالكرك المحروس، قال أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب الصوفي إجازة إن لم يكن سماعًا، قال أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي قراءة عليه وأنا أسمع، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرجسي قراءة عليه وأنا أسمع، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قراءة عليه وأنا أسمع، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، قال حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامِ بْنِ المُغِيرَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يقول: كُنْتُ أَنَا وَأَبِي، فَذَهَبْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنْ كَانَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ (1) ، ثُمَّ يَتم صُومَهُ (2) . ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ هـ.
هكذا ذكره البخاري في صحيحه والسند المذكور.
ورواه أبو عبد الرحمن النسائي من طرق منها عن أَحْمَدِ بْن حَفْصِ، عن أَبِيه، عن إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ
(1) في صحيح البخاري: من جماع غير احتلام.
(2) في صحيح البخاري: ثم يصومه.