20 -وأخبرناه عاليًا زاهر بن أبي طاهر الثقفي الأصبهاني إجازة، أن سعيد بن أبي الرجاء الحرقي، أخبره قراءة علي وهو يسمع، قال: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن النعمان الأصبهاني، أنا محمد بن إبراهيم بن المقريء، قال: أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ بن مخارق الضُّبَعِيُّ، قثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: نَادَى فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ انْصَرَفَ منِ الأَحْزَابِ أَلا لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلاَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ، قال: فَتَخَوَّفَ نَاسٌ فَوْتَ الْوَقْتِ، فَصَلَّوْا دُونَ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَقَالَ آخَرُونَ: لاَ نُصَلِّي إِلاَّ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ، فَمَا عَنَّفَ وَاحِدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ.
رواه البخاري، ومسلم في صحيحهما عن عبد الله بن محمد بن أسماء، فوقع لنا موافقة عاليةً ولله الحمد والمنة.
ولد شيخنا أبو أحمد كتائب بن مهدي في شعبان سنة تسع وخمسين وخمسمائة ببانياس، وتوفي بجبل قاسيون بمكة ليلة الأربعاء ثامن عشر رجب سنة أربع وثلاثين وستمائة (ق237أ) ودفن من الغد رحمه الله وإيانا.