4 -أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا أحمد بن سنان الواسطي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ , فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ آلهَتِكَ الَّتِي تَعْبُدُ خَشَبَةً تنبت مِنَ الأَرْضِ، نَجَرَهَا حَبَشِيُّ بَنِي فُلاَنٍ قَالَ: بَلَى، قَالَتْ: فَلاَ تَسْتَحي أن تعبد خشبة تنبت من الأرض نحرها حبشي بني فلان؟ إن أنت أسلمت فَإِنّي لا أريد منك [صداقًا غيره] (1) ، قَالَ: حَتَّى أَنْظُرَ أمري، فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ , فَقَالَ: (ق103أ) إني أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: يَا أَنَسُ زَوِّجْ أَبَا طَلْحَةَ.
حاشية
في هامش المخطوط: (سقط هذا الحديث من أصل ابن أبي اليسر) .
(1) ما بين المعكوفتين أثبتناه ليكتمل السياق، والذي في الأصل: (لا أريد منك الصداق وغيره) .