الصفحة 18 من 18

•أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن كامل المصيصى بصور قال: سمعت ابن غلبون المقرئ يقول: دخلت علي ابن خالويه وصحبته فرأيته مسرورا , فقال لي: بت البارحة عند سيف الدولة وكنت اتناظر انا وفلان في خلق القرآن فما زلت أحاجه حتي اعانني الله فدحضت حجته , فنمت فرأيت في منامي كأن قائلا يقول لي: يا أبا عبد الله هلا أحتججت عليه بأول القصص؟ قلت: وما هي؟ قال: إقرأ ، فقرأت {طسم تلك آيات الكتاب} إلي أن بلغت {ليتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون} فقال لي: التلاوة لا تكون خلقا ، فقلت: الحمد لله الذى أراك فهذا شبه الوحى

•أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الشافعي إملاءًا فيه

ق14

الجامع بالبصرة قال: ثنا إبراهيم بن نصر المقرئ قال: ثنا محمد بن يزيد الأنطاكى قال: قال لي المبرد: كان يهواني رجل وكان يقبل علي بكل ما يقدر عليه وأعرض عنه بمثله ، فاعتل عله شديدة كنت سببها فمات ، فكثر أسفي وحزني وبكائى عليه إن لم أقض بعض واجبه في حياته ، فرأيته في المنام ، فقال لي: فلان قلت فلان ثم ولي فأنشأ يقول:

اتبكي بعد قبلك لي عليا ومن قبل الممات تسئ اليا

ايا قمر أبرئي جسمي وقلبي وصار مني وما أبقي عليا

نخاف عن البكاء ولا ترده فما إني أراك صنعت شيئًا

قال: فانتبهت فكتبتها في كفي لئلا أنساها فإذا هو في مماته أشفق منه عليه في أيام حياته

آخر المجلس الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وسلم تسليما

كان في أخره بخط الشيخ سمعت (1) المجالس بقراءة أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني ، وسمعه إسحاق بن إبراهيم المروزي ، على الشيخ أبي جعفر أحمد بن الجارود ، وكتب عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل العثماني ، ونقلت أنا هذه المجالس من خط شيخنا القاضي العثماني عفا الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت