فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 475

147-أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ يَفْعَلُهُ ، وَكَانَ فَقِيهًا وَرِعًا . يَعْنِي السُّفْتَجَةَ.

الْحَكَمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ:

148-أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ الْفَجْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ ، فَقَالَ حِينَ كَبَّرَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ . ثُمَّ قَرَأَ بِيَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ . قَالَ الْحَكَمُ: وَهُمَا هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ: وَكَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ مِنْ وَرَاءِ الْفُسْطَاطِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ وَضَعْتَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ ، وَزِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ ، لاَ يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَلاَ يُجْهِدُهُمْ . قَالَ: فَكَانَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ ، فَجَعَلَهُ خَمْسِينَ.

الْحَكَمُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

149-أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ دَخَلَ ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَصَلَّى ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ أَوْ خَطِيطَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ.

150-أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَمُجَاهِدٌ يَقُولاَنِ: لاَ بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا وَقَالَ الْحَكَمُ: مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ.

151-أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: دُعِيَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى طَعَامٍ ، فَقِيلَ لَهُ: أَفْطِرْ ، فَقَالَ: لَأَنْ تَخْتَلِفَ الْخَنَاجِرُ فِي صَدْرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت