ـ البداية والنهاية 11/ 239.
ـ بغية الوعاة 2/ 77.
ـ روضات الجنات ص 420.
ـ شذرات الذهب 2/ 357
ـ كشف الظنون ص 48، 210، 603، 947، 1396، 1397، 1422، 1535، 2/ 105.
ـ المختصر في أخبار البشر 2/ 105.
ـ مرآة الجنان 2/ 332.
ـ معجم المؤلفين 5/ 124.
ـ المعجم المفصل في النحو 1/ 374.
ـ الوافي بالوفيات 18/ 112 ـ 113.
ـ وفيات الأعيان 3/ 136.
(1) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وإنباه الرواة 2/ 160؛ وبغية الوعاة 2/ 77؛ والأعلام 3/ 299.
(2) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وبغية الوعاة 2/ 77؛ والأعلام 3/ 299.
(3) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وبغية الوعاة 2/ 77.
(4) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وبغية الوعاة 2/ 77.
(5) الأعلام 3/ 299. (6) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وبغية الوعاة 2/ 77؛ والأعلام 3/ 299.
(7) الوافي بالوفيات 18/ 113؛ وبغية الوعاة 2/ 77؛ والأعلام 3/ 299.
(8) الأعلام 3/ 299. (9) وقد رتبناها ترتيبا ألفبائيا.
4 ـ ترجمة ابن عصفور:
هو أبو الحسن عليّ بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرميّ الإشبيليّ. ولد في إشبيلية سنة 597 ه، وقيل سنة 577 ه.
تلقّى علوم العربيّة على أشهر علماء عصره، وعلى رأسهم أبو علي الشلوبين الذي لازمه ابن عصفور عشر سنين إلى أن ختم عليه كتاب سيبويه. وكان أصبر الناس على المطالعة. ثمّ كان بينه وبين شيخه أبي علي الشلوبين منافرة ومقاطعة، فجال بالأندلس، فأقرأ بإشبيلية وشريش ومالقة ولورقة ومارسية حاملا لواء العربيّة.