الصفحة 67 من 572

وَغُلَامِي ومسلمي فَإِن الْيَاء تثبت فيهمَا جرا ونصبا مدغمة فِي يَاء الْمُتَكَلّم وَالْألف تثبت فِي الْمثنى رفعا وَلَيْسَ شَيْء من الْحَرْف المدغم وَلَا من الْألف قَابلا للتحريك

وَقَوْلِي وَلَا منقوصا لِأَن يَاء المنقوص تُدْغَم فِي يَاء الْمُتَكَلّم فَتكون كالمثنى وَالْمَجْمُوع جرا ونصبا

وَقَوْلِي وَلَا مَقْصُورا لِأَن الْمَقْصُور تثبت أَلفه قبل الْيَاء وَالْألف لَا تقبل الْحَرَكَة فَهُوَ كالمثنى رفعا قَالَ الله تَعَالَى {يَا بشرى هَذَا غُلَام} نوديت الْبُشْرَى مُضَافَة إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم وَفِي الْألف فَتْحة مقدرَة لِأَنَّهُ منادى مُضَاف وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ يَا بشرى بِغَيْر إِضَافَة فالمقدر فِي الْألف إِمَّا ضمة كَمَا فِي قَوْلك يَا فَتى لمُعين وَإِمَّا فَتْحة على أَنه نِدَاء شَائِع مثل {يَا حسرة على الْعباد} إِلَّا أَنه لم ينون لكَونه لَا ينْصَرف لأجل ألف التَّأْنِيث

وَالنَّوْع الثَّانِي الْمَقْصُور وَهُوَ الِاسْم المعرب الَّذِي فِي آخِره ألف لَازِمَة ك الْفَتى والعصا تَقول جَاءَ الْفَتى وَرَأَيْت الْفَتى ومررت بالفتى فَتكون الْألف سَاكِنة على كل حَال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت