الصفحة 57 من 572

وَمِنْهَا عالمون وَعِشْرُونَ وبابه إِلَى التسعين فَإِنَّهَا أَسمَاء جموع أَيْضا لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا

وَمِنْهَا أرضون وَهُوَ بِفَتْح الرَّاء وَهُوَ جمع تكسير لمؤنث لَا يعقل لِأَن مفرده أَرض سَاكن الرَّاء وَالْأَرْض مُؤَنّثَة بِدَلِيل {وأخرجت الأَرْض أثقالها} وَهِي مِمَّا لَا يعقل قطعا وَإِنَّمَا حق هَذَا الْإِعْرَاب أَي الَّذِي يجمع بِالْوَاو وَالنُّون أَن يكون فِي جمع تَصْحِيح لمذكر عَاقل تَقول هَذِه أرضون وَرَأَيْت أَرضين ومررت بأرضين وَفِي الحَدِيث من غضب قيد شبر من أَرض طوقه من سبع أَرضين يَوْم الْقِيَامَة وَرُبمَا سكنت الرَّاء فِي الضَّرُورَة كَقَوْلِه

(لقد ضجت الأرضون إِذْ قَامَ من بني ... هداد خطيب فَوق أَعْوَاد مِنْبَر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت