الصفحة 484 من 572

وَقَوْلِي لمن وَقع عَلَيْهِ مخرج للأفعال الثَّلَاثَة ولاسم الْفَاعِل ولاسمي الزَّمَان وَالْمَكَان وَقد تبين شرح ذَلِك مِمَّا تقدم

ومثلت بمضروب ومكرم لأنبه على أَن صيغته من الثلاثي على زنة مفعول كمضروب ومقتول ومكسور ومأسور وَمن غَيره بِلَفْظ مضارعه بِشَرْط مِيم مَضْمُومَة مَكَان حرف المضارعة وَفتح مَا قبل آخِره كمخرج ومستخرج

ثمَّ قلت وشرطهما كاسم الْفَاعِل

وَأَقُول أَي شَرط إِعْمَال الْمِثَال وإعمال اسْم الْمَفْعُول كَشَرط إِعْمَال اسْم الْفَاعِل على التَّفْصِيل الْمُتَقَدّم فِي الْوَاقِع صلَة لأل والمجرد مِنْهَا وَقد مضى ذَلِك

ثمَّ قلت الْخَامِس الصّفة المشبهة وَهِي كل صفة صَحَّ تَحْويل إسنادها إِلَى ضمير موصوفها وتختص بِالْحَال وبالمعمول السببي الْمُؤخر وترفعه فَاعِلا أَو بَدَلا أَو تنصبه مشبها أَو تمييزا أَو تجره بِالْإِضَافَة إِلَّا إِن كَانَت بأل وَهُوَ عَار مِنْهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت