الصفحة 17 من 1032

ماأشعر بمدح أو ذم، والمراد هنا بالملقبات المسميات وبالألقاب الأسماء، وسبب تلقيب المسئلة شهرتها أو مخالفتها لأصل أو حكم أومذهبه فيها أو سؤاله فأصاب أو أخطأ فيها أو غير ذلك، ثم من المسائل مالها لقب واحد ومنها ماله أكثر إلى عشرة كالخرقاء (في أبواب) جمع باب، وهو لغة المدخل إلى شئ حسيا كان أو معنويا، واصطلاحا اسم لطائفة مختصة من العلم تحته فصول و مسائل غالبا (شي) اي متفرقة (ناسبتها) اي ناسب اتيانه بالقبات في تلک الابواب اي ذکر ها فيها وذلك لأنها جرت عادة كثير من الفرضيين بذكر المشاهير من الملقبات وكل ذلك من محاسن هذا العلم ورياضته لما جبات النفوس من الميل إلى السؤال والتعمية طلبا للتمرين أو للتعجيز ولا ينبغى التعجيز لكن جرت عادتهم بذكر ذلك في آخر الكتب وسأذكر بعضا منها ومن متشابه النسب والألغاز آخر الكتاب إن شاء الله تعالى، والمصنف رحمة الله عليه ذكر الملقبات في الأبواب اللافقة بها كذكره مسئلة القضاة في باب التعصيب وعقرب تحت طوبة في باب الاقرار وغير ذلك للاختصار (فاكتفي) بصنيعه فانه في غاية الحسن (و إن نسبت) أى عزوت (الإمام حكم من الأحكام الآتية(ولم يكن) لذلك الامام المنسوب اليه الحسك (نص) النص: الإسناد (له) على ذلك الحكم (قد علا) آي لم يعلم به أحد من مقلديه ولا غيرهم (أو نصه) أى الامام الذى نسبت اليه الحكم (مخالف الحك) الذى حكت (به) كالنص المشهور عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله بأنه يوقف للحمل نصيب أربعة، والمؤلف رحمه الله قال في باب ميراث الحل ومن معه *وأوقف النعان حظ واحد* لانه الفي به عند آبي حنيفة فاذاوجدت شيثامن ذلک فاني (اردت بالنسبة) الي ذکرت (اهل مذهبه) و مقلديه لا الإمام الذى نسبت الحكم له، وأصل المذهب مكان الذهاب ثم أطلق على ما ذهب إليه المجتهد وأصحابه من الأحكام في المسائل إطلاقا مجازيا (معتمدا مشهور) أى المعروف في (كلمذهب) لأنه أحسن للمقلدين (والله أرجو) بفضله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت