الصفحة 6 من 582

وبعد: فهذا مختصر مما اختصره الفقيه العلامة النبيه الإمام الأكمل الحسين بن عبد الرحمن الأهدل من تاريخ الإمام الناسك ذي التصانيف العديدة المفيدة عبد الله بن أسعد اليافعى رحمهما الله تعالى، وهما تقلا عن حافظ عصره ومسند مصره آبي عبدالله محمد بن احمد الذهبي الترکماني و اعترفا له بالسبق في هذا الباب، فإنه صاحب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وله (الكاشف في رجال الكتب الستة و بيان طبقتهم) و غيرها 6 بعثني علي اختصاره حسن ترتيبه، و زيادانه علي تواريخ الشاميين والحجازيين بإدخال أهل اليمن وتأخره في الزمن، وأيضًا فمدار نقله بين ثلاثة أئمة سنتيكين، بيدك أن طرقهم في النقل مختلفة، فالذهبي يؤثر الاقتصاد في المدح والثناء، ويحکي أحوال الرجال علي ظاهر الحال قد"حًا ومدحًا بعبارات وجيزة إيثارًا للاختصار، ولعله بلاحظه آحاديث النهي عن التزکية، ورد النبي عين على أم العلاء تزكيتها لعثمان بن مظعون رضي الله تعالى عنه مع كونه أهلاك لذلك، واليافعي يستدرك عليه ويتهمه في حق الفضلاء الأكابر كالسهروردي وشيخ الشيوخ عبد القادر، ويراه تقصيرًا في حقهم و غضًا من منصبهام، ويسهب فيه کل. الإسهاب، وكأنه والله سبحانه أعلم يشير إلى قول عائشة رضي الله تعالي عنها (أمرنا رسول الله عليه أن تنزل الناس منازلهم» ? والا هدل يري الناقشه? والرد علي من شطح وجاوز الحد وطول في ذلك، ويراه من أهم المهمات بل من فروض الكفايات وله ما احتسب، فقد روي عن رسول الله.? أنه قال: (( يحمل هذا العلم من كل خلف عند وله ينفون عنه تحريف الجاهلين واتحال الغالين) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت