الصفحة 3 من 582

وقد وضعت الحكومة العثمانية، في الفترة الأخيرة من حكمها اليمن والحجاز

-أي قبل نحو مئة عام ست هذه الخريطة التي نضعها بين يدي القارئ، ومنها يعرف

کتاب (غربال الزمان) الذي بين يدي القاريء، للعلامه(يحيي بن آبي بکر

العامري الحرضي اليماني)هو کما قال عنبه مؤلفه رحمه الله: مختصسر من کتاب',

(تحفة الزمن) للعلامة (حسين بن عبد الله الأهدل) "1"رحمه الله.

و کتاب (التحفة (للأهدل، هو بدوره کما ذکر مؤلفه، مختصر من المصنف

(1) العلامة (حسين بن عبد الله الأهدل) ترجم له الإمام (محمد بن دلي الشوکاني) و (البدر الطالع) فقال: ولد سنة ? ه. ومات سنه? ه ه ? ه، و آثني

عليه منعدادًا مؤلفاته ومنها (تحفة الزمن في تاريخ سادأت اليمن) و قال عنه: نه شمسيح

عصره دون مدافع، دارت عليه الفتيا، ورحل إليه الناس. . إلى أن قال: وهو من العلماء المبرزين في المعقول والمنقول.

(?) ترجم له الشبو کاني رحمه الله فقال: ولد قبل السسبعمائة بسنتين، كان كثير

التصانيف،، آثني عليه الاسنوي في الطبقات، و تصسانيفه کثيرة، وله قصيده? تشستمل:

و فيه من التعصسبات للا شعرية اشياء منکرة، و قال ابن رافع في حقه: اشتهر صيته: و بعل ذکره، وکان يتعصب للا شعري، و له کلام في ذم ابن تيميه ? قالي الشوکاني

واليافعي بدوره أيضًا 4 معتمام في تأريخه علي مؤلفات العلامة محمد: ن أحمد التركماني المعروف بـ (الحافظ الذهبى) "رحمه الله، وعلى (وفيات الأعيان) للعلامه (ابن خلکان) رحمه الله ? ولكن مؤلف (غربال الزمان) أشار إلى أنه أدخل في كتابه هذا الذي بين أيدينا، تراجم علماء اليمن الذين أغفلوا من قبل، كما أنه أغفلهم حتى (اليافعي) w نفسه ه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت