فيها افتتح عبد الله بن عامر بن كريز مدينة إصطخر عنوة بعد قتال عظيم،.
وعزل عشمان أبا موسى الأشعري عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وجمعهما. لعبد الله بن عامر، وهو ابن خال عثمان، وأمره وهو ابن أربع وعشرين سنة فافتتح. فارس وخراسان جميعًا في سنة ثلاثين، وروي أنه لما ولد أتي به إلى النبي عقد فتفل
في فيه فبلعه فقال له النبي عليه: «إنك لمسقى» . فكان لا يعارض أرضًا إلا ظهر له.
ماؤها، وهو الذي عمل السقايات بغزنة، وشق نهر البصرة، وكان من الأجواد،
.. . . وهو مجهول الوفاة
فيها توفي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه صاحب القصة في غزوة الفتح الذي نزل فيه قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدة وعي وعدوهكم أولياء) وهو الرسول إلى المقوقس، قال له المقوقس: إن كان رسولا فما له لم يدع على قومه حين کذبوه و آخرجوه؟! فقال له حاطب: فعيسي بن مريم آخذه قومه لياقتلوه ويصلبوه فما له لم يداع عليهم؟ قال: آحسنت آنت حکيم جئت من عند حکيم، فأهدى للنبي عقد مارية، وبعث معها طرفًا وهدايا جميلة.
وفيها افتتح عبد الله بن عامر سجستان مع فارس و خراسان، و هرب کسري
بمثلهم فهزمهم الأحنف، وكشرت الفتوح في هذا العام والخراج، فاتخذ عثمان الخزائن، وكان يأمر للراجل بمائة ألف.
فيها توفي أبو سفيان بن حرب الأموي، وقيل: توفي سنة ثلاث وثلاثين،
-الولي غيره، وإنما قال نعم تطييبًا له وإن ذالك قد حصل وإن لم يکن حقيقة عقد • دهبت