الصفحة 11 من 582

-? حجاته قبلها وفيها توفي إبراهيم ابن النبي بيئة وهو ابن سنة ونصف وكسفت الشمس يوم مات، وقد سبق أنها كسفت في السادسة، فإن حمل على التعدد فلا إشكال وإلا فأحدث النقلابين باطل ه وذکر بعضي الشافعيه آن کسوفها يوم مات ابراهيم برد علي أهل الفلك لأنه مات في غير يوم الثامن والعشرين والتاسع والعشرين وهم يقولون: - لا تنكسف إلا فيهما. قال اليافعي: وهذا يحتاج إلى نقل صحيح، فإن العادة المستقرة أن كسوفها في اليوم المذكور مستمر والله سبحانه أعلم. ولما ولد إبراهيم وهب النبي عتيقة لمن بشره بولادته وهو أبو رافع عبدًا، وتنازعت الأنصار في رضاعه. . . فدفعه النبي عتيقة إلى أبي سيف وزوجته أم سيف

(1) كذا في الأصل، وفي ب: بواران. ولعل الصواب: بوران.

وفيها آسلم جرير، و ظهر الاسود العنسي، وکان له شيطان يخبره بالمغي بات

فضل به کثير من الناس، وکان بين ظهوره و قتله نحو من آربعة آشهر ? و کثر الوفود في العاشرة و ذکرها بعضهم في التاسعة، وكانت غزوات النبي عتيقة خمسًا وعشرين، وقيل: تسعًا وعشرين، وسراياه ستًا وخمسين، وقيل: غير ذلك والله سبحانه أعلم.

السنة الحادية عشرة

وفيها توفي النبي عليه في وسط نهار الاثنين في ربيع الأول، وفيما قيل: إنه توفي في الثانى عشر منه، إشكال"لأنه عين كانت وقفته بالجمعة في السنة العاشرة إجماعًا، ولا يتصور مع ذلك وقوع يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول"? السنة

عشرة، وقيل: عشرًا، وقيل: خمس عشرة، وأقام بالمدينة عشرًا بالإجماع،. وتوفي عينه وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح، وولد عتيقة عام الفيل في شعب بني هاشم، وتوفي جده عبد المطلب وهو ابن ثماني سنين على قول، وشهد بناء قريش الكعبة وهو ابن ثلاث وثلاثين على قول، والصحيح أنه كان ينقل معهم الحجارة وهو صغير، وكانوا يجعلون أزرهم على عواتقهم تقيهم الحجارة، ففعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت