الصفحة 42 من 1502

22 و قيل: الذى خاطر أبا بكر رضى اللّه عنه إنما هو أبو سفيان، و الأوّل أصحّ.

كذا في «الوافى بالوفيات» للصّلاح الصّفدىّ، رحمه اللّه تعالى.

باب في بيان العلم، و الكنية، و اللّقب، و كيفيّة ترتيب ذلك مع النّسبة على اختلافها المتنّوع 1

اعلم أن الدّالّ على معيّن 2 مطلقا إمّا أن يكون مصدّرا بأب أو أمّ كأبى بكر، و أبى الحسن، و أم كلثوم، و أم سلمة، و إمّا أن يشعر برفعة المسمّى، كملاعب الأسنّة، و عروة الصّعاليك، و زيد الخيل، و الرّشيد، و المأمون، و الواثق، و المكتفى، و الظاهر، و الناصر، و سيف الدولة، و عضد الدّولة، و جمال الدّين، و عزّ الدّين، و إمام الحرمين، و صدر الشريعة، و تاج الشريعة، و فخر الإسلام، و ملك النّحاة، و إمّا أن يشعر بضعة المسمىّ كجحى، و شيطان الطّاق، و أبى العبر، و جحظة 3، و قد لا يشعر بواحد منهما، بل أجرى عليه ذلك بواقعة جرت مثل/: غسيل الملائكة، و حمىّ الدّبر، و مطيّن، و صالح 4 جزرة، و المبرّد، و ثابت قطنة، و ذى الرّمّة، و الصّعق، و صرّدرّ، و حيص بيص.

فهذه الأقسام الثلاثة تسمّى الألقاب.

و إلا فهو الاسم الخاصّ، كزيد، و عمرو، و هذا هو العلم، و قد يكون مفردا كما تقدّم، و قد يكون مركّبا، إمّا من فعل و فاعل كتأبّط شرّا، و برق نحره، و إمّا من مضاف و مضاف إليه كعبد اللّه، أو من اسمين قد ركّبا و جعلا بمنزلة اسم واحد كسيبويه، و المفرد قد يكون مرتجلا؛ و هو الذى ما استعمل في غير العلميّة كمذحج و أدد، و قد يكون منقولا، إمّا من مصدر؛ كسعد، و فضل، أو من اسم فاعل؛ كعامر، و صالح، أو من اسم مفعول؛ كمحمّد،

1)الوافى بالوفيات 1/ 33 - 35.

2)فى النسخ: «معنى» ، و المثبت في الوافى، و النقل منه، و المؤلف يتحدث عن الاسم، و هو مادل على معين.

3)زاد الصفدى بعد ذلك: «و العكوك» .

4)فى ط، ن: «و صالحى» ، و الصواب فى: ص، و الوافى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت