7 «الذيل على مرآة الزمان» ، لليونينىّ.
«المنتظم» لابن الجوزىّ.
و غير ذلك من التواريخ، و الطبقات و التراجم، و أسماء الرجال و دواوين الشعراء، و مجاميع الأدباء، و من أفواه الثّقات، و أعيان الرّواة، و لا أنقل شيئا إلا بعد أن يشهد له العقل و النّقل، و غلبة الظنّ بالصحة.
و قد صدّرت هذا الكتاب بمقدمة، تشتمل على بيان من ألّفته باسمه، و عملته برسمه، و على فوائد مهمّة، تتعلق بفنّ التاريخ، لا يسع المؤرّخ جهلها، و على بيان ما اصطلحت عليه في هذا الكتاب، و هى 1 مقدّمة تحتوى على أبواب و فصول، جعلها اللّه تعالى منتجة لكل خير، موصّلة لكل مأمول؛ بمنّه و كرمه.
و سمّيته «الطبقات السنيّة في تراجم الحنفية» .
نفع اللّه تعالى به، و أثاب عليه، بمنّه 2 و كرمه؛ إنه على كل ما يشاء قدير، و بالإجابة قمن و جدير.
1)فى ن: «و فى» ، و المثبت فى: ط.
2)ساقط من: ط، و هو فى: ن.