الصفحة 2 من 3

و ينفضون رؤوسهم و هم بوم ... إن قلت قال رسول الله ينتفشوا

فعندهم قول خير الرسل مسؤوم ... و ينبزونك بالألقاب من سفه

و أنفكم أبدا بالترب مرغوم ... كونوا حجارة أو حديدا أو خشبا

فذاك في الناس مدحور ومذؤوم ... من كان قول رسول الله يغضبه

فليس يخفى على العلام مكتوم ... و إن تستر بالتحريف يخدعنا

ذا حاكم عندهم و ذاك محكوم ... أمر النبي و أمر من إمامهم

قول الإمام وذا في الذكر مرقوم ... لو وفقوا حكموا قول النبي على

و أين المحبة أين أين تعظيم ... فأين الإيمان منهم أين آيته

و خالفوا أمره فالحب مزعوم ... و هم يقولون نحن الوامقون له

و الحب منك إذا خالفت معدوم ... إن كنت وامقه فالتقف سنته

مشايخ دينهم و العرض مثلوم ... و كل ما كان من نقص فمصدره

و منهم نتن أكل السحت مشموم ... هم زينوا للعوام كل فاحشة

بالدراهم تحريم و تحليل ... راموا التأكل بالفتوى فصار لديهم

ـيقطين والكم مثل الخرج مرسوم ... لا كسب عندهم إلا العمائم كالـ

و من أبى فهو ملحي ومشتوم ... يرخون للناس أيديهم تقبلها

كما رأيت استوى جهل و تعليم ... إن كان حال هداة الناس يا أسفا

فلا تسل عنهم فهم مشائيم ... أم ذووا الطرق من للصوف قد نسبوا

شرائعا كلها إفك و تأثيم ... لم ترضهم شرعة المختار فانتحلوا

فالحر مستخدم و العبد مخدوم ... و استعبدوا الناس باستتباعهم سفها

من الشياطين شرع القوم مفهوم ... قالوا عن الله أخذنا الشرائع بل

مثل السكارى و رقص ثم هينوم ... هل في شريعة خير الخلق عربدة

مع البكا و تجنن و تهويم ... هل في شريعة خير الخلق تصدية

كل له جزء في الناس مقسوم ... هل للخلائق أرباب تقسمها

و غيره ما له في الخلق برعوم ... أم للخلائق رب واحد صمد

يقول أصحابها ذا السر مكتوم ... هل في الشريعة أقوال تكذبها

و حولها دم ذبح القوم مسجوم ... هل في الشريعة أوثان مقدسة

لها لأوجههم ويل و تسخيم ... لا يخشعون لربنا خشوعهم

من دونه من بكل الفقر موسوم ... لو آمنوا بإله الناس ما قصدوا

إذ كان منهم على المقبور تحويم ... ما قدروا الله حق قدره أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت