فهرس الكتاب

      الصفحة 2640 من 7699

      عياض من السجن فختم أبواب الخزائن وأنزل هشاما عن فرشه وما وجدوا له قمقما يسخن له فيه الماء حتّى استعاروه، ولا وجدوا كفنا من الخزائن فكفنه غالب مولاه، فقال:

      هلك الأحول المشوم ... فقد أرسل المطر

      وملكنا من بعد ذاك ... فقد أورق الشّجر

      فاشكروا اللَّه إنّه ... زائد كلّ من شكر

      وقيل: إنّ هذا الشعر لغير الوليد.

      فلمّا سمع الوليد موته كتب إلى العبّاس [بن الوليد] بن عبد الملك بن مروان أن يأتي الرّصافة فيحصي [1] ما فيها من أموال هشام وولده و [يأخذ] عمّاله [2] وحشمه إلّا مسلمة بن هشام فإنّه كلّم [3] أباه في الرّفق بالوليد.

      فقدم العبّاس الرّصافة ففعل ما كتب به الوليد إليه، وكتب به إلى الوليد، فقال الوليد:

      ليت هشاما كان حيّا يرى [4] محلبه الأوفر قد أترعا «1» [5]

      [ويروى] :

      [1] فيحمي.

      [2] وعياله.

      [3] تكلّم.

      [4] فيرى.

      [5] أنزعا.

      (1) . أفرغا: 121. P ,EJELOGED .de .nuoyOlebatiK

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت