فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 979

وَظُهُور وَخير مَشْهُور، وَالله عز وَجل يصل لنا وَلكم مَا عود، ويمتع بِمَا حول، ويعين على مَا قلد. وَأَنْتُم وجهة تعريفنا بالمتزيدات، والمنن الوافدات، فَمَتَى استجلينا مِنْهُ شَيْئا، جلوناه عَلَيْكُم، أَو استطلعنا وافدا، أهديناه إِلَيْكُم. وَالله يصل بقاكم , ويعتمد بالصنايع الباهرة علاءكم , وَالسَّلَام الْكَرِيم عَلَيْكُم , وَرَحْمَة الله تَعَالَى وَبَرَكَاته , وَكتب فِي كَذَا من رَمَضَان الْمُعظم من عَام ثَمَانِيَة وَسِتِّينَ وسبعماية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت