فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 877

أراد: الخائل: فاعلا من الخيلاء.

وجبروّة من قبل الكوفيين. وهو فائت. ومثاله فعلوّة.

وأما مسكين ومنديل فرواهما اللحيانىّ. وذاكرت يوما أبا على بنوادره فقال:

كنّاش [1] . وكان أبو بكر رحمه الله يقول: إن كتابه لا تصله به رواية، قدحا فيه، وغضّا منه.

وأمّا حوريت فدخلت يوما على أبى على رحمه الله فحين رآنى قال: أين أنت! أنا أطلبك. قلت: وما هو؟ قال: ما تقول في حوريت [2] ؟ فخضنا فيه، فرأيناه خارجا عن الكتاب. وصانع أبو علىّ عنه بأن قال: إنه ليس من لغة ابنى نزار [3] ، فأقلّ الحفل به لذلك. وأقرب ما ينسب إليه أن يكون فعليتا، قريبا من عفريت. ونحوه ما أخبرنا به أبو علىّ من قول بعضهم في الخلبوت [4] : الخلبوت وأنشد:

* ويأكل الحيّة والحيّوتا [5] *

القيس هما:

ألا زعمت بسباسة اليوم أننى ... كبرت وأن لا يحسن السرّ أمثالى

كذبت لقد أصبى على المرء عرسه ... وأمنع عرسى أن يزنّ بها الخالى

بسباسة: اسم امرأة. السّر: ما يكون بين الرجل والمرأة من جماع وغيره. وانظر ديوان امرئ القيس في القصيدة التى مطلعها:

* ألا عم صباحا أيها الطلل البالى *

(1) الكنّاشة: أوراق تجعل كالدفتر يقيد فيها الفوائد والشوارد للضبط تاج العروس (كنش) وأبو على يريد أنه ليس فيه مسكة التصنيف. (نجار) .

(2) حوريت: موضع. اللسان (حور) .

(3) يريد: ربيعة ومضر.

(4) الخلبوت: الخدّاع الكذاب. اللسان (خلب) .

(5) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (أقط) ، (دمق) ، (زبق) ، (حيا) ، وتاج العروس (دمق) ، (زبق) ، (أقط) ، (حيى) ، وجمهرة اللغة ص 231، 576، 1214، والمخصص 16/ 107.

وبعده:

* ويدمق الأقفال والتابوتا *

والحيّوت: ذكر الحيّات قال الأزهرى: التاء في الحيوت زائدة، لأن أصله الحيّو وتجمع الحيّة حيوات. اللسان (حيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت