[وقال] ابن صرّ درّ:
ودون البراقع مكحولة ... تعلّم طبع السّهام القيونا
وما كنت أعلم من قبلهنّ ... أنّ الأسنّة تدعى عيونا
صوارم تنهر فتق الجراح ... وما خلقت للضّراب الجفونا
[وقال] الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال:
حسناء قد كملت في حسن صورتها ... فحسنها لم يحزه قطّ تحسين
راشت لواحظها نبلا فحاجبها ... قوس على أنّه بالموت مقرون
[وقال] جمال الدين أبو الحسين، الجزّار:
/ رشا بديع الحسن أمّا قدّه ... غصن، وأمّا وجهه بستان
(807) التخريج: ديوانه 17، ومختارات البارودى 4/ 321، والأول في دمية القصر 1/ 255.
النص: الأبيات من المتقارب، والقافية من المتواتر.
الأول في الدمية: «ودون الوصاوص» .
الثانى في الديوان والمختارات: «أنّ الأسنة تسمّى عيونا» ، والبيت مدوّر فالنون المشدّدة في آخر الشطر الأول يجب فصلها لتكون النون المتحركة في أوّل الشطر الثانى.
الثالث في الديوان: «صوارم تنهز» ، ونصب الجفون خطأ، لا وجه له.
وتنهز: تدفع، وتحرّك. انظر: اللسان «نهز» 5/ 421.
(808) التخريج: المختار من شعره 206.
النص: البيتان من البسيط، والقافية من المتواتر.
(809) التخريج: مختارات شعره 213/ ب.
النص: الأبيات من الكامل، والقافية من المتواتر.