/ [وقال] محيى الدين، ابن قرناص:
علّقته تتريّا ... يشجى القلوب ببينه
لا يرتجى الجود منه ... بالوصل من ضيق عينه
أنشدنى، من لفظه، لنفسه جمال الدين يوسف بن سليمان، الصوفى رحمه الله تعالى:
يعيبون من أهوى لكسر جفونه
وعندى بهذا العيب قد تمّ حسنه
فقلت، وما قصدى سوى سيف جفنه:
إذا رام فتك السّيف يكسر جفنه
ولقب «المكين» لا أعرف مصدره، فلم يشر إليه مترجموه.
التخريج: فوات الوفيات 2/ 334، والوافى بالوفيات 18/ 475.
النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.
الثانى في فوات الوفيات: «قد فاض فيها عيون» .
(799) التخريج: الغيث المسجم 2/ 11، وفض الختام 137، وديوان الصبابة 76.
النص: البيتان من المجتث، والقافية من المتواتر.
(800) القائل: يوسف بن سليمان بن أبى الحسن، جمال الدين، الصوفى، الشافعى (750693هـ) فقيه، أديب، شاعر، خطيب، ولد بنابلس ونشأ بدمشق، انظر: فوات الوفيات 4/ 345، والوافى بالوفيات 29/ 208، وطبقات الشافعية الكبرى 10/ 393، والدرر الكامنة 4/.
التخريج: فوات الوفيات 4/ 346، والوافى بالوفيات 29/ 210.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الأول في الفوات: «بكسرة جفنه» .
والثانى فيه: «سيف لحظه إذا دام» .